﴿وَثَمُودَاْ﴾ ﴿وَأَصْحَابَ﴾
(٣٨) - وقَدْ كَذَّبَ قومُ عَادٍ رَسُولَهُمْ هُوداً ﵇، وكَذَّبَ قومُ ثَمُودَ نَبيَّهمْ صَالحاً، وكذَّبَ أصحابُ الرَّسِّ رسولَهُم، وقد كَذَّبَتْ جميعُ هذه الأقوامِ رسُلَهَا فأهْلَكَها الله، كما أهْلَكَ أُمَماً وأقْواماً آخَرينَ (قُروناً) غيرَ هؤلاءِ لَمَّا كَذَّبُوا رسُلَهُمْ.
الرَّسذُ - البِئْرُ غيرُ المَطْوِيَّةِ أي غَيْرُ المَبْنِيَّةِ.
وقِيل الرَّسُّ وادٍ - مِنْ قَوْلِهِمْ " فَعُنَّ ووادي الرَّسِ كاليَدِ للْفَمِ "؟
وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ: الرَّسُّ قَرْيَةٌ مِنْ قُرى ثَمودَ.