(٤١) - ظَهَرَ الفَسَادُ فِي العَالَمِ بالفِتَنِ والحُروبِ والاضْطِرابَات. . وذَلكَ بِسَببِ مَا اقتَرَفَهَ النَّاسُ منَ الظُّلمِ، وانتِهَاكِ الحُرُمَاتِ، والتَّنَكُّرِ لِلدِّينِ، وَنِسيَانِ يومِ الحِسَابِ فانْطَلَقَت النُّفُوسُ مِنْ عِقَالِها، وَعَاثَتْ فِي الأًَرضِ فَسَاداً بِلاَ وَازعٍ وَلا رَقيبٍ منْ ضَميرٍ أَوْ وُجدَانٍ أو حَيَاءٍ أَو حِسَابٍ لدِينٍ، فأَذَاقَهُم اللهُ جزاءَ بعضِ ما عَمِلُوا مِنَ المَعَاصِي والآثَامِ، لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ إلى الحَقِّ، وَيَكُفُّونَ عَنِ الضَّلالِ والغِوايةِ، وَيَتَذَكَّرُونَ يومَ الحِسَابِ.
Kitab: أيسر التفاسير لأسعد حومد · Pengarang: أسعد حومد
Baca halaman 3331
Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير لأسعد حومد، ص 3331 (SanadKitab #1787, hlm. urut 3331)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.