﴿فأولئك﴾ ﴿الظالمون﴾
(٩٤) - فَمَنِ افْتَرَى الكَذِبَ عَلَى اللهِ، وَاخْتَرَعَهُ، وَزَعَمَ أنَّ التَّحْرِيمَ كَانَ نَزَلَ عَلَى الأَنْبِياءِ السَّابِقِينَ، قَبْلَ نُزُولِ التَّوْرَاةِ، فَهَؤُلاَءِ هُمُ الظَّالِمُونَ المُسْتَحِقُّونَ عَذَابَ اللهِ، لأنَّهُمْ ضَلُّوا وَأَضَلُّوا أشْيَاعَهُمْ بِإصْرَارِهِمْ عَلَى اتِّبَاعِ البَاطِلِ، وَعَدَمِ تَصْدِيقِهِمْ رَسُولَ اللهِ.
Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير لأسعد حومد، ص 387 (SanadKitab #1787, hlm. urut 387)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.