Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qashidah ad-Daliyyah · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 126

  1. البيت التاسع والثلاثون
  2. مصاهرته للنبي ﷺ، وزواجه من فاطمة ﵂

المُخْدَج فرحَ بذلك وسُرَّ (¬١)؛ وذلك لما ورد في الحثِّ على قتال الخوارج والترغيب في ذلك والثناء على مَنْ قاتلهم، وقد ورد في الحديث الصحيح أن النبي ﷺ قال: «تَمْرُقُ مَارِقَةٌ عِنْدَ فُرْقَةٍ من الْمُسْلِمِينَ يَقْتُلُهَا أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ» (¬٢)، فهذا نصٌّ صريحٌ على أنَّ عليّاً أولى بالحق من غيره، ولا خلاف بين الأمة كلِّها أن علياً ﵁ كان أولى بأمر الخلافة من غيره حتى إن من خالفه كمعاوية ومن معه من أهل الشام يقرون بهذا ولا ينكرونه، ولكنهم توقَّفوا وامتنعوا من المبايعة لبعض الشبهات التي عرضت لهم.

قال الناظمُ ﵀:

٣٩ - زَوجُ البَتُولِ وَخَيرُ مَنْ وَطِئَ الحَصَى … بَعْدَ الثَّلَاثَةِ وَالكَرِيمُ المَحْتِدِ

في هذا البيت وصف الناظمُ ﵀ عليّاً ﵁ بثلاث صفات:

١ - أنه زوج فاطمة البتول ﵂.

٢ - وأنه خير من وطئ الحصى بعد الثلاثة.

٣ - وأنه الكريمُ المَحْتِدِ.

Rujukan halaman ini: شرح القصيدة الدالية للكلوذاني، ص 126 (SanadKitab #17870, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.