Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qashidah ad-Daliyyah · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 130

  1. البيت الحادي والأربعون
  2. ذكر معاوية بن أبي سفيان ﵁

الحُرَّةُ؟»، وهي أيضاً التي سألت رسول الله ﷺ فقالت: يا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ لَا يُعْطِينِي من النَّفَقَةِ ما يَكْفِينِي وَيَكْفِي بَنِيَّ إلا ما أَخَذْتُ من مَالِهِ بِغَيْرِ عِلْمِهِ، فَهَلْ عَلَيَّ في ذلك من جُنَاحٍ؟ فقال رسول اللهِ ﷺ: «خُذِي من مَالِهِ بِالْمَعْرُوفِ ما يَكْفِيكِ وَيَكْفِي بَنِيكِ» (¬١).

ومعاوية ﵁ من الذين أسلموا بعد صلح الحديبية وقبل فتح مكة، بخلاف أبيه ﵁ فإنَّه لم يُسْلِم إلا في فتح مكة.

وقد اشتهر ﵁ بجملةٍ من المناقبِ والأخلاقِ الفاضلةِ، فقد استَكْتَبَه النبي ﷺ واتخذه أحدَ كُتَّابِ الوحي، وأمَّرَه عمرُ ﵁ على الشام، فكان أميراً على الشام عشرين سنة حتى آل إليه أمرُ الخلافة سنة ٤٠ هـ، فصار أميراً للمؤمنين عشرين سنة، فكانت مدة إمارته الخاصة والعامة أربعين سنة.

وقوله: «ولإبنِ هِنْدٍ في الفُؤادِ» يعني: في القلب، «مَحَبَّةٌ وَمَوَدَّةٌ» المحبة والمودَّة معناهما واحدٌ أو متقاربٌ.

وقوله: «فَلَيَرْغَمَنَّ» اللام هنا لام القسم، يعني: فوالله لَيَرْغَمَنَّ من «الرَّغَام» الذي هو التُّراب.

وقوله: «مُفَنِّدِي» (¬٢) يعني: من يُنْكِرُ عليَّ، ويَعِيبُني على محبتي لمعاوية ﵁، ووقع في نسخةٍ: «فَلَيَرْغَمَنَّ المُعْتَدِي» وهي قريبةٌ في

Rujukan halaman ini: شرح القصيدة الدالية للكلوذاني، ص 130 (SanadKitab #17870, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.