Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qashidah ad-Daliyyah · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 134

  1. البيت الرابع والأربعون
  2. حب أصحاب رسول الله ﷺ من أعظم مراتب الحب في الله ﷿

قال الناظمُ ﵀:

٤٣ - فَعَلَيهِمُ وَعَلَى الصَّحَابَةِ كُلِّهِمْ … صَلَوَاتُ رَبِهِمُ تَرُوحُ وَتَغْتَدِي

قوله: «فَعَلَيهِمُ» إشارةٌ إلى كلِّ مَنْ تقدَّم ذكره من الصحابة الكرام ﵃.

وقوله: «وَعَلَى الصَّحَابَةِ كُلِّهِمْ» يعني: ممن لم يُذْكَر ولم يُصَرَّح باسمِه.

وقوله: «صَلَوَاتُ رَبِهِمُ تَرُوحُ وَتَغْتَدِي» «الرَّوَاح»: هو الذَّهابُ في المساء، و «الغُدُوّ»: هو الذَّهابُ في الصباح، فقوله: «تَرُوحُ وَتَغْتَدِي» يعني: عليهم صلوات الله صباحاً ومساءً، وهذا يساوي أن يقول: عليهم صلوات الله دائماً وأبداً؛ لأنَّه يُعبَّر عن دوام الشيء بوُرُودِهِ وحُصُولِهِ صباحاً ومساءً.

قال الناظمُ ﵀:

٤٤ - إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَفُوزَ بِحُبِّهِمْ … وَبِمَا اعْتَقَدْتُ مِنَ الشَّرِيعَةِ في غَدِ

ختم الناظم ﵀ هذه المنظومة بقوله: «إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَفُوزَ بِحُبِّهِمْ» يعني: إني لأرجو أن أفوز بسبب حُبِّي لهم ﵃؛ لأنَّ «حُبَّهم دِينٌ وإيمانٌ وإحسانٌ، وَبُغْضَهُم كُفْرٌ ونِفَاقٌ وطُغْيَانٌ» كما يقول الطَّحَاوي ﵀ في «عقيدته» المشهورة.

فحُبُّهُم ﵃ من أعظمِ مراتبِ الحُبِّ في الله ﷿.

وقوله: «وَبِمَا اعْتَقَدْتُ مِنَ الشَّرِيعَةِ» يعني: وبسبب ما اعتقَدتُ من الاعتقادات الشرعية الصحيحة في الله ﷿ وملائكته وكتبه ورسله وغيرِها من عقائد الدِّين.

Rujukan halaman ini: شرح القصيدة الدالية للكلوذاني، ص 134 (SanadKitab #17870, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.