Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qashidah ad-Daliyyah · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 63

  1. البيت السادس عشر
  2. موقف أهل السنة والجماعة من الألفاظ المبتدعة وإطلاقها على الله ﷿

أولاً: لأنه لم يرد وصف الله ﷿ بهذا اللفظ، لا نفياً ولا إثباتاً، وهم يقفون مع النصوص.

ثانياً: لأن لفظ «الجسم» لفظٌ مُجْمَلٌ، يحتمل معاني كثيرة، منها ما هو حقٌّ يمكن إضافته إلى الله ﷿، ومنها ما هو باطلٌ لا تجوز إضافته إلى الله ﷿.

ف «الجسم» له معنىً لغويٌّ، وهو الجسد والبدن، كما يقولون: الجسم والروح، قال تعالى عن طالوت: ﴿وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ﴾ [البقرة: ٢٤٧].

وله أيضاً معانٍ اصطلاحيَّةٌ عند المتكلِّمِين، منها: الموجود، والقائم بنفسه، والمركَّب من الجواهر المفردة.

وعلى هذا فلفظ: «الجسم» لفظٌ مجملٌ (¬١)؛ ولهذا قال أهل السنة: إن من أضاف هذا اللفظ إلى الله ﷿ نافياً أو مُثْبِتاً، يقال له: ماذا تريد بلفظ «الجسم»؟ فإن أراد حقاً قُبِلَ، وإن أراد باطلاً رُدّ، وإن أراد حقاً وباطلاً وُقِف اللفظُ وفُسِّر، وأُثْبِت ما يجبُ إثباتُه، ونُفِيَ ما يجبُ نَفيُه (¬٢).

Rujukan halaman ini: شرح القصيدة الدالية للكلوذاني، ص 63 (SanadKitab #17870, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.