Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 3, halaman 154

  1. حرف الراء

تنورتها من أذرعاتٍ وأهلها ... بيثرب أدنى دارها نظراً عالي

تنورتها: نظرتُ إلى نارها وأنا بأذرعات، يعني الشام، وأهلُها بيثرب أدنى دارِها، ولم ير ناراً، ولكنه من فرط الشوق يقول كأنني أراها.

قال أبو عبيدة:

أليس بصيراً من يرى وهو قاعدٌ ... بمكة أهل الشام يختبرونا

وإنما يراهم بقلبه.

ورؤيةُ اختيار، قولك: أترى أن فلاناً يجيء معنا، أي يختارُ ذلك.

والرؤيا مؤنثة، قال الله تعالى: ﴿هَذَا تَاوِيلُ رُؤْيَاي مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّاً﴾ ثم قال:

رأيت رؤيا ثم عبرتها ... وكنت للأحلام عبارا

والعرب على همزة الرؤيا، فإن لم ترد الهمزة قالوا: الرُّيا، لأن الواو والياء إذا اجتمعا صارا ياء شديدة. وزعم الكسائي أنه سمع أعرابياً يقول: ﴿إِنْ كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ﴾. قال: وأنشد أبو الجراح:

لعرضٌ من الأعراض يمشي حمامه ... ويضحي على أفنانه الغين تهتف

أحب إلى قلبي من الديك رية ... وباب إذا ما مال للغلق يصرف

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 3، ص 154 (SanadKitab #17879, hlm. urut 1045)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.