Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 3, halaman 234

  1. حرف السين

وفلانٌ يحن إلى سقطه: أي حيثُ وُلِدَ.

ويقال لكل من وقع في مهواة، أو وقع اسمه من الديوان: وقع وسقط، جميعاً.

وإذا لم يلحق الإنسان ملحق الكرام، يقال: تساقط.

قال سويد:

كيف ترجون سقاطي بعدما ... لفع الرأس مشيبٌ وصلع

أي كيف يظنون أني أسقط عن النجدة وقد ذربتني الأمور.

وقوله: لفع الرأس: أي شمله الشيب كأنه غطاءٌ على سواد الرأس واللحية.

وقولهم: لكل ساقطةٍ لاقطة

معناه: لكل كلمة ساقطة، أي يسقط لها الإنسان، لاقطٌ لها متحفظٌ بها. وكان يجب أن يُقال: لكل ساقطةٍ لاقطٌ، أي لكل كلمةٍ خطأ متحفظٌ بها، فأُدْخِلَت الهاء في اللاقطة لتزدوج الكلمةُ الثانية مع الأولى، كما قالوا: فلانٌ يأتينا بالغدايا والعشايا، فجمع الغداة: غدايا، ليزدوج الكلام مع العشايا. وقال الفراء: العربُ تُدخِلُ الهاء في نعت المذكر في المدح والذم، فالمدح قولهم: رجلٌ راويةٌ وعلامة ونسابة، والذم قولهم للأحمق: فقاقة وهلباجة وجخابة، ذهبوا إلى معنى البهيمة. ولم يقل هذا غير الفراء ومن أخذ بقوله.

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 3، ص 234 (SanadKitab #17879, hlm. urut 1121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.