Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 3, halaman 252

  1. حرف السين

يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنصُرَهُ اللَّهُ﴾ محمداً ﷺ بالغلبة، فليشدُدْ في سماء بيته حبلاً، ثم ليختنق به. فلذلك قوله تعالى ﴿ثُمَّ لِيَقْطَعْ﴾، [أي: ثم ليقطع] اختناقاً، ﴿فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ﴾ إذا فعل ذلك غيظه.

قال أبو عبيدة: المعنى: من كان يظن أن لن يصنع الله له ولن يرزقه. وقال: وقف أعرابي يسألُ الناس في المسجد الجامع، فقال: من نصرني نصره الله. ويقالُ: قد نصر المطرُ أرض بني فلان إذا جادها وعمها. قال:

إذا انسلخ الشهر الحرام فودعي ... بلاد تميم وانصري أرض عامر

آخر:

أبوك الذي أجدى علي بنصره ... فأنصت عني بعده كل قائل

والسببُ: كل ما تسببتَ به من رحِم وغيره وكان وصلةٌ إلى ما تريد. قال النبي صلى الله عليه [وسلم]: "كلُّ سببٍ ونسبٍ ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي".

واستَسَبَّ له هذا الأمر: أي تهيأ له. فإذا تم الأمر واجتمع قلت: استتبَّ له.

والسبابُ: المشاتمةُ. وسبهُ: شتمه. والسبَّةُ: العار.

٢/ ٦٤ ويقال: سبةٌ من سباتِ الدهر: أي حالٌ بعد حالٍ.

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 3، ص 252 (SanadKitab #17879, hlm. urut 1139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.