Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 1, halaman 140

  1. باب في وجوه اللغة

هلا سألت جموع كنـ ... دة يوم ولوا: أين أينا؟

وقال عوف بن الخرع:

وكادت فزارة تشقى بنا ... فأولى فزارة أولى فزارا

وقالت الخنساء:

هضمت بنفسي كل الهموم ... فأولى لنفسي أولى لها

ومثله قوله: ﷿: ﴿اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ﴾ ثم قال: ﴿وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾.

وإنما تقع من في كلامهم للآدميين. ثم قال: ﴿وَكَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ﴾، وهم مَنْ مَن.

وهذا التكرير كقوله تعالى: ﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ﴾ وهما من الفاكهة. وقوله، ﷿: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ﴾ يجوز أن يكون أراد جبريل، وهو من الملائكة، ﵈، فكرر.

فأما تكرير المعنى بلفظين مختلفين فلاتساع المعنى والإشباع في اللفظ، وذلك كقول القائل: آمرك بالوفاء، وأنهاك عن الغدر. والأمر بالوفاء هو النهي عن الغدر.

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 1، ص 140 (SanadKitab #17879, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.