Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 4, halaman 94

  1. حرف الكاف

تعجباً، ويكون توبيخاً. فالاستفهام مثل قولك: كيف أنت؟ وكيف حالك؟ والتعجب مثل قولك: كيف فعلت كذا وكذا! ومنه قوله تعالى: ﴿وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمْ التَّوْرَاةُ﴾ وهذا تعجب، والعرب تتعجب بكيف؛ قال زهير:

وكيف اتقاء امرئ لا يؤوب ... من الغزو بالقوم حتى يُطيلا

وكيف تعجب وقع على الاتقاء.

والعرب تكتفي بكيف عن ذكر الفعل معها لكثرة دورها، منه قوله تعالى: ﴿فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلائِكَةُ﴾ أي كيف يفعلون عند ذلك، فلم يبح بالفعل؛ قال الحطيئة:

فكيف ولم أعلمهم خذلوكم ... لدى حادث ولا أديمكم قدُّوا

أي فكيف يعادونهم له بما مر في الثاني والعشرين.

والتوبيخ كقوله تعالى: ﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ﴾ هو لفظ استفهام، ومعناه تعجب وتوبيخ. معناه: وَيْحَكُم، كيف تكفرون بالله! قال الزَّجاج: وهذا التعجب إنما هو للخَلْق والمؤمنين، أي اعجبوا من هؤلاء، كيف يكفرون بالله وقد ثبتت حجته عليهم! ومعنى: ﴿وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً﴾: وقد كنتم، وهذه الواو واو الحال.

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 4، ص 94 (SanadKitab #17879, hlm. urut 1683)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.