Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 4, halaman 173

  1. حرف اللام

حاضراً، وإثباتها إذا أمرت غائباً. وربما اضطر الشاعر فحذف في الغائب، قال:

محمد تفد نفسك كل نفس ... إذا ما خفت من أمر وبالا

أراد: لتفد.

آخر:

على مثل أصحاب البعوضة فاخمشي ... لك الويل حر الوجه أو يبك من بكى

يريد: أو ليبْكِ، فحذف اللام.

[وقال تعالى: ﴿فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾] بالياء على أصل الأمر. واللام في أمر المخاطب الحاضر مطروحة عندهم لكثرتها في كلامهم، يقولون: قُلْ، ولا يقولون: لتقل: [ويقولون]: اضرب، ولا يقولون: لتضرب. وإنما تثبت في الغائب.

ولام الخبر تجيء بعد إن، تقول: إن زيداً لقائم، وإن الله لغفور رحيم. فإن قلت: إن زيداً لقائم لكريم، كان سمجاً في التقدير لأنك جمعت لامي الخبر في عقدة واحدة. وقد جاء مثله في الشعر، قال:

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 4، ص 173 (SanadKitab #17879, hlm. urut 1761)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.