Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 4, halaman 175

  1. حرف اللام

فإذا قال: [يا] للمسلمين، فكسر فكأنه قال: هلم إلى المسلمين. قال قيس بن ذريح:

تكنفني الوشاة فأزعجوني ... فيا للناس للواشي المطاع

ولما طعن العلج عمر ﵀ قال: يا لله! يا للمسلمين! بفتح اللام، وهذه الاستغاثة. قال:

يبكيك ناء بعيد الدار مغترب ... يا للكهول وللشبات للعجب

ويقولون: يا لزيد لعمرو، فتحت لام زيد لأنك استغثت به، وكسرت لام عمر لأنك استغثت منه. ولام الاستغاثة بدل من الزيادة التي تلحق آخر المنادى، نحو: يا زيداه، ويا بكراه، ولا تقل: يا لزيداه، بجمع اللام والزيادة.

ولام الدعاء مفتوحة، كقولك: يا لبكر. ولام التعجب مفتوحة ينصب ما بعدها، تقول: لظرف زيداً، ولحسن عمراً، يعني: ما أحسن عمراً، وما أظرف [زيداً]. وقيل: قوله تعالى: ﴿لإِيلافِ قُرَيْشٍ﴾ أنها لام التعجب، أي تعجبوا لإيلاف قريش لإيلافهم. الإيلاف: العهود كان رجال قريش يتجرون في أطراف البلاد، فيأخذون عهود الملوك فيأمنون بذلك حيث ساروا في رحلة الشتاء والصيف، كان يفعل ذلك أشرافهم، وفيه يقول الشاعر:

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 4، ص 175 (SanadKitab #17879, hlm. urut 1763)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.