Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 4, halaman 181

  1. حرف اللام

فألغى جواب اليمين من الفعل، وكان وجهه أن يقول: لئن كان كذا لأتيتك، واستحار وتوهم إلغاء الكلام؛ كما قال الآخر:

ولا يدعُني قومي صريحاً لحرة ... لئن كنت مقتولاً ويسلم عامر

فاللام ولئن ملغاة لا شك لحرة ... لئن كنت مقتولاً ويسلم عامر

فاللام ولئن ملغاة لا شك فيه، ولكنها كثرت في الكلام حتى صارت كأنها منها. ألا ترى إلى قول الشاعر:

فلئن قوم أصابوا غرَّة ... وأصبنا من رماة رفقا

للقد كنا لدى أزماننا ... لصنيعين لباس وتقى

فأدخل على لقد لام أخرى، لكثرة ما تلزم العرب اللام لقد حتى صارت كأنها منها. وأنشد لبعض بني أسد:

[لددتهم] النصيحة كل لد ... فمجوا النصح ثم ثنوا [فقاؤوا]

آخر:

ولا والله ما يلفى لما بي ... ولا للما بهم يوماً دواء

آخر:

كما ما امرؤ في معشر غير رهطه ... ضعيف الكلام شخصه متضائل

زاد على كما: ما، مرة أخرى لكثرة كما في الكلام فصارت كأنها من الكلمة.

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 4، ص 181 (SanadKitab #17879, hlm. urut 1769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.