Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 4, halaman 255

  1. حرف الميم

وَالأُنْثَى﴾، وقوله: ﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا، وَالأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا، وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا﴾ هي في هذه المواضع بمعنى مَنْ. قال أبو عمرو: وهي بمعنى الذي، قال: وأهل مكة يقولون إذا سمعوا الرعد: سبحان ما سبحت له. قال الفراء: أراد وخلقه الذكر والأنثى، وزعم أنه في قراءة بعضهم: وما خلق الذكر والأنثى. قال ابن الأنباري: من لا تكون إلا للناس، وما لغير الناس ولا يكون للناس، تقول: ما أكلت خبزٌ، تجعله لغير الناس؛ ولا يجوز: ما ضربت زيد، لأنها لا تكون للناس.

وما حرف تكون جحداً وجزاء وصلة واسماً غير آدمي. وهي ترفع الاسم وتنصب الخبر في قول أهل الحجاز إذا حسن في الخبر الباء، تقول: ما زيد أخانا، لأنك تقول: ما زيد بأخينا. وفي القرآن: ﴿مَا هَذَا بَشَراً﴾ لأن الباء تحسن فيه، تقول: ما هذا ببشر. وتميم ترفع [خبر] ما، تقول: ما زيد أخونا، جعلوها حرفاً مثل إنما وهل. وعلى هذا قراءتهم: ما هذا بشرٌ، إلا من عرف كيف الآية مكتوبة في المصحف.

قال الشاعر:

أتيما تجعلون إلي نداً ... وما تيم لذى حسب نديد

فهذا على لغة تميم، ولو كانت حجازية كان: نديداً.

وتقول: ما عمرو إلا أخونا، فيستوي في اللغتين. وفي القرآن: ﴿ما هُوَ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ﴾ و ﴿وَمَا أَمْرُنَا إِلاَّ وَاحِدَةٌ﴾، الباء لا تحسن فيها إلا: ما عبد الله إلا

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 4، ص 255 (SanadKitab #17879, hlm. urut 1842)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.