Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 1, halaman 194

  1. باب في وجوه اللغة

فزعم أن الله يذوق.

أولا ترى إلى هذه الاستعارات، واحتمال هذه اللغة لوجوه المعاني الصحيحة القائمة عندهم على تقاربها وتباعدها مقام الوضوح؟

وقالوا أيضاً: طعمت لغير الطعام.

قال العرجي:

فإن شئت حرّمت النساء سواكم ... وإن شئت لم أطعم نُقاخاً ولا بردا

النقاخ: الماء البارد، والبردُ: النوم.

وقال الله تعالى: ﴿فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي﴾. لم يطعمه، يريد: لم يذق طعمه.

والعرب تسمي ما لا يؤكل مأكولاً.

قال الله تعالى: ﴿حَتَّى يَاتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَاكُلُهُ النَّارُ﴾.

قال أوس بن حجر:

وقد أكلت أظفاره الصخر، كلما ... تعايا عليه طول مرقى توصلا

فجعل النحت والتنقص أكلاً.

وقال خُفاف بن ندبة:

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 1، ص 194 (SanadKitab #17879, hlm. urut 190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.