Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 1, halaman 197

  1. باب في وجوه اللغة

الإشمام

والإشمام: شمةٌ غير إشباع كقولك: هذا العمل، [وتسكت]، فتجد [في] فيك إشمام اللام، لم يبلغ أن يكون واواً، ولا تحريكاً يعتد به، ولكن شمةٌ من ضمة خفيفة. ويجوز ذلك في الكسر والفتح أيضاً.

وكقول الله، ﷿: ﴿وَيَدْعُ الإِنسَانُ﴾ وكان مجازه. يدعو، ولكن الشمة أخفت الضمة.

ومثله: ﴿وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ﴾ والحُجَّة في هذا أنهم اكتفوا بالضمة من الواو.

ومثله:

إذاه سيم الخسف آلى بقسم ... تالله لا يأخذ إلا ما احتكم

أراد: إذا هو فحذف الواو.

وحكى الكسائي عن العرب: أقبَل يضربه لا يألُ. أراد: لا يألو، فاكتفى بالضمة من الواو.

وقال:

له زجلٌ كأنه صوت ظبي ... إذا طلب الوسيقة أو زمير

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 1، ص 197 (SanadKitab #17879, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.