أجله. قال ﷺ: "من سره النساء في الأجل والسعة في الرزق فليصل رحمه". وقرأ ابن عباس: ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا﴾ على معنى: أو نؤخرها، وقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ﴾ أي التأخير، وهو ما كان يؤخرون من الشهور المحرمة ويقدمون؛ قال الشاعر:
وكنا الناسئين على معد ... شهورهم الحرام إلى الحلال
ونسأت ناقتي، إذا دفعتها في السير؛ والمنسأة: العصا؛ لأن صاحبها ينسأ بها عن نفسه وطريقه، وبها سميت عصا سليمان ﵇ منسأة.
ونسئت المرأة فهي نسئ، وذلك إذا بدا حملها. وجرى النسء في الدواب، أي السمن. ونسأت الإبل أنسؤها، إذا سقيتها. [قال الأعشى]:
وما أم خشف بالعلاية شادن ... تنسئ في برد الظلال غزالها
أي تسقي.
[النسيان]
والنسيان: ضد الحفظ والتذكر؛ وإنه لنسي: كثير النسيان الذي لا يذَّكَّر؛ قال: