Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 4, halaman 585

  1. حرف الهاء

بني هاشم كيف الهوادة بيننا ... وعند فلان سيفه ونجائبه

أي كيف السكون والصلح [بيننا].

ويقال: الهوادة المحاباة؛ يقال: ليس بين الرب وبين أحد من عباده محاباة؛ قال عدي بن زيد:

إذا ما امرؤ لم يرج منك هوادة ... فلا ترجها منه ولا دفع مشهد

قال الخليل: الهوادة: النقيبة بين القوم يرجى بها صلاحهم وسلامة بعضهم من بعض؛ قال:

فمن كان يرجو من تميم هوادة ... فليس لجرم من تميم أواصر

الإصر: العهد.

والتهود: التوبة؛ وقوله تعالى: ﴿إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ﴾ أي تبنا.

والهود هم اليهود؛ هادوا يهودون هوداً. وسميت اليهود اشتقاقاً من هادوا، أي تابوا.

والهدى: نقيض الضلالة؛ هدي المسلمون فاهتدوا. والعرب تقول: هدى الرجل يهدي، واهتدى يهتدي بمعنى. ولغة أهل الحجاز تثبت لك، أي هديت لك؛ ويقال: نزلت بلغتهم: ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ﴾.

والهدوء: السكون للحركات والأصوات؛ والهدوء من الليل: بعد نومة. ويقال: لا أهدأهم الله، أي لا أسكن الله عناءهم ونصبهم.

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 4، ص 585 (SanadKitab #17879, hlm. urut 2169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.