Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 4, halaman 647

  1. حرف الياء

وأيأست فلاناً تؤايس، والمصدر الإياس؛ وقول الله ﷿: ﴿فَلَمَّا اسْتَيْئَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيّاً﴾، وقيل: لما يئسوا، وهو استفعلوا، من اليأس.

وتقول: قد يئست أنك رجل صدق، في معنى: قد علمت. قال الله ﷿: ﴿أَفَلَمْ يَيْئَسْ الَّذِينَ آمَنُوا﴾، قيل: المعنى: ألم يعلموا. قال الشاعر:

أقول لهم إذ العدى يأسرونني: ... ألم تيأسوا إني ابن فارس زهدم؟

أي ألم تعلموا؟ ويروى: ييسرونني؛ وهو من الأيسار، يريد: يقتسمونه؛ ويأسرونني، من الأسر. ومثله:

ألم تيأس الأقوام إذ يضربونني ... بأني أبو الهيجاء أطلب بالدم

ومثله:

ألم تيأس [الأقوام] أني أنا ابنه ... وإن كنت عن أرض العشيرة نائيا

واليأس: السل؛ قال عروة بن حزام:

بي اليأس أو داء الهيام أصابني ... فإياك عني لا يكن بك ما بيا

الهيام: داء يصيب الإبل، فلا تروى عنده من الماء؛ وهو في باب الهاء.

وقولهم: لفلان علي يد

أي نعمة سابغة، والجمع الأيادي؛ قال الشاعر:

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 4، ص 647 (SanadKitab #17879, hlm. urut 2227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.