Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 1, halaman 232

  1. باب في وجوه اللغة

وقال آخر:

حسرت كفي عن السربال آخذه ... فرداً يجر على أيدي المفدينا

أراد: حسرت السربال عن كفي، فقلب.

وقال الأعشى:

وقد لحقن بهم تُعدي فوارسنا ... كأننا رعن قُفّ يرفع الآلا

أراد: الآل نرفعه، فقلب. والآل يكون طرفي النهار بكرة وأصيلا. والسراب: هو الذي يكون نصف النهار، تراه كأنه ماء.

قال الله، ﷿: ﴿كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً﴾.

قال امرؤ القيس:

يضيء سناه أو مصابيح راهب ... أهان السليط بالذُّبال المفتَّل

ويروى: أمال السليط. ويروى أو مصابيح راهب، بالخفض، على أنها منسوقة على اللمع؛ كأنه قال: كلمع اليدين أو مصابيح راهب أهان السليط. وهي الرواية المتفق عليها. وإنما يريد: كأن مصابيح راهب في سناه، فقلب.

ومثله:

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 1، ص 232 (SanadKitab #17879, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.