Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 1, halaman 245

  1. باب في وجوه اللغة

المنقول

والمنقول: هو ما نُقِل من الكلام عن أصله. وأكثر ما يكون في المعتل.

قالوا: كان اسم الله، تقدَّست أسماؤه، إلاهاً، على فعال، فأدخلوها الألف واللام، فقالوا: الإله. ثم خففوا الهمزة وأدغموا اللام في اللام، فقالوا: الله، ﷿.

وأصل الإله: ولاه، من: تأله الخلق إليه، أي فقرهم وحاجتهم إليه، كما يقال في وعاء: إِعَاء، وفي وشاح: إِشَاح. ثم تدخل الألف واللام للتعظيم والتعريف، فصار الإله.

وأصل القيُّوم: القيْيوم؛ فلما اجتمعت الياء والواو، والسابق ساكن، جعلتا ياء مشددة. وأما القيَّام فأصله: القيْوَام؛ فلما اجتمعت الياء والواو، والسابق ساكن، جُعلتا ياء مشددة. وأما القيّم فأصله: القَيْوِم؛ فلما اجتمعت الواو والياء، والسابق ساكن، أبدلوا من الواو ياء، وأدغموا فيها الياء التي قبلها، فصارتا ياء مشددة.

والحي، أصله: الحيْو؛ فلما اجتمعت الياء والواو، والسابق [ساكن]، جعلتا ياء مشددة.

وأصل مهيمن: مؤيمن، فأبدلوا من الهمزة هاء، كما قالوا: أرقْتُ الماء وهرقته، وهياك وإياك.

قال:

يا خال هلا قلت إذ أعطيتني: ... هياك هياك وحنواء العنق

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 1، ص 245 (SanadKitab #17879, hlm. urut 241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.