Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 1, halaman 247

  1. باب في وجوه اللغة

فجاء باللغتين معاً.

وقال بعض: التخفيف لما مضى، والتثقيل لما يستقبل، واحتج بقول الله، ﷿: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾. أي: ستموت وسيموتون، والله أعلم.

وأصل الإنسان: إنسيان، يظهر لك في التصغير، تقول: أنيسيان، وتجمع: أناسي، ومرجع المد الذي حذف وهو الياء.

ومن العرب من يقول في إنسان: إيسان، بالياء، ويجمعه: أياسين. وقد جمعوا إنساناً: أناسية. ومنهم من يجمع الإنسان: أناسين مثل: بستان وبساتين.

فأما قوله تعالى: ﴿وَأَنَاسِيَّ كَثِيراً﴾، فقيل: واحدهم إنسي.

والعرب توقع الإنسان على المذكر والمؤنث والواحد والجميع. ومنهم من يقول في المؤنث: إنسانة.

وقال:

إنسانة تسقيك من أسنانها ... خمراً حلالاً، مقلتاها عنبه

وأصل آدم: أأدم، فجعلوا الهمزة الساكنة ألفاً لانفتاح ما قبلها.

وأصل الناس: النيس، فصارت الياء ألفاً لتحركها وانفتاح ما قبلها. وقرأ الكسائي "الناس" بالإمالة. وإنما أمال ليدل على ألف منقلبة من ياء.

وقال ابن الأنباري: الأصل في الناس: النُّوس. وقال سيبويه: أصل الناس: الأناس، فتركوا الهمزة تخفيفاً، وأدغموا اللام في النون.

وأصل الأيام: أيوام، والياء منها مثقلة. ويدلّك على أصل الواو أنك تقول: يوم. وله تمام في حرف الياء من هذا الكتاب إن شاء الله.

وكذلك: سيئة، الياء مثقلة؛ لأن الأصل: سيِّوة، فقلبت الواو ياء، وأُدغمت فيها.

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 1، ص 247 (SanadKitab #17879, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.