Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 1, halaman 256

  1. باب في وجوه اللغة

قال لبيد:

وما الناس إلا كالديار وأهلها ... بها، يوم حلوها، وغدواً بلاقع

وقال ابن أحمر:

أغدواً واعد الحي الزيالا ... وشوقاً، لا يبالي الحي بالا

وأصل مسومة: موسمة لأنها من: وسمت الشيء، إذا علمته، فنقلت الواو من موضع الفاء إلى موضع العين، كما قالوا: ما أطيبه وأيطبه.

وأصل الميسم: المِوْسَم، وهو الحُسن. فلما سكنت الواو، وانكسر ما قبلها، صارت ياء، كما قالوا: ميثاق، وأصله: مِوْثاق؛ لأنه مفعال من وثقت، ودليل هذا أنهم يقولون في جمعه: مواثيق.

وأصل حياك الله: أحياك الله، بمنزلة: كرّمك وأكرمك.

وأصل جوان: جواني، فاستثقلت الضمة في الياء فأسقطت، وأسقطت الياء لسكونها.

وأصل دار: دور، على مثال حجر، فصارت الواو ألفاً لتحركها وانفتاح ما قبلها. وديار، في الجمع، بمنزلة: عبْد وعباد، وبحر وبِحار. ويقال في جمع الدار أيضاً: دور وأدؤر. والأصل في أدؤر: أدور؛ فلما انضمت الواو همزت.

وأصل الخليّ: الخلْيو؛ فلما اجتمعت الياء والواو، والسابق ساكن، أبدل من الواو ياء، وأدغمت الياء الأولى فيهما فصارتا ياء مشددة. كذلك حكم الواو إذا سبقت

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 1، ص 256 (SanadKitab #17879, hlm. urut 252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.