Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 1, halaman 284

  1. باب في وجوه اللغة

التعريض

التعريض بالكلام: هو ما يشبه بعضه بعضاً في المعنى ومنه قول عمر، ﵀: "لكم في معاريض الكلام مندوحة عن الكذب"، أي سعة.

وقول ابن عباس، ﵀: "ما أحب بمعاريض الكلام حمر النعم". وحمر النعم: هي الحمر من الإبل، وهي أفضل ما يكون منها. وهذه لفظة تقولها العرب في الشيء تجلّه وتعظّمه.

وقد جاء التعريض في القرآن. قال الله، جل ثناؤه. ﴿وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ﴾ الآية. إنما هو مثل ضربه الله تعالى له، ونبهه على خطيئته، وكنى عن النساء بذكر النعاج، كما كنى عنترة بذكر الشاة عن المرأة، قال:

يا شاة ما قنص لمن حلت له ... حرمت علي وليتها لم تحرم

يعرض بجارة، يقول: أي صيد أنت لمن حل له أن يصيدك، فأما أنا، فإن حرمة الجوار قد حرمتك علي.

وكما كنى الآخر عن النساء بالقلص، وهو أن رجلاً كتب إلى عمر، ﵁، في مغزى كان فيه، قال:

ألا أبلغ أبا حفص رسولاً ... فدى لك من أخي ثقة إزاري

قلائصنا، هداك الله، إنا ... شغلنا عنكم زمن الحصار

فما قلص وجدن معقَّلات ... قفا سلع، بمختلف النجار

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 1، ص 284 (SanadKitab #17879, hlm. urut 280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.