Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 1, halaman 291

  1. باب في وجوه اللغة

إليكما وهو:

من مبلغ الأقوام أن مهلهلاً ... لله درّ كما ودرّ أبيكما

فقال أهل الحي: ما نرى في هذا البيت وصية. فقالت ابنته الصغرى، بلى وأنصاب وائل، فدونكم العبدين، فاستوثقوا منهما حتى أخبركم أن العبدين قتلا أبي، وإنما أراد:

من مبلغ الأقوام أن مهلهلاً ... أضحى قتيلاً بالفلاة مجدلا

لله دركما ودر أبيكما ... لا يبرح العبدان حتى يقتلا

ومن ذلك: أن شيخاً كان يقف على رأس الرشيد، فخلا المجلس يوماً، وذكر شاب من الهاشميين أمر الجماع فأكثروا. فقال الشيخ: كم تكثرون مما تصفون، عتقت ما ملكت، ونسائي طوالق، وعلي مئة حجة، إن برحت ركبتي من موضعهما حتى وطئت أربعين مرة. فغضب الرشيد وقال: لأعتقن عليك مماليكك، ولأطلقن نساءك، ولألزمنك الحج. فقال: يا أمير المؤمنين، لا تغضب، فوالله ما برحت ركبتي قط من موضعهما، أفتراني ما وطئت في طول عمري أربعين مرة؟ فضحك الرشيد وقال لله در المعاريض.

ومثله قول النبي، ﷺ: "لا تستضيئوا بنار المشركين". يريد، ﷺ: لا تستشيروهم، ولا تستعينوا بهم في مصالح دينكم. فأقام الرأي في الخبر مقام السراج في الظلمة.

وهذا كقول الله، ﷿: ﴿لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَالُونَكُمْ خَبَالاً﴾. والمعاريض كثيرة في كلامهم وأشعارهم.

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 1، ص 291 (SanadKitab #17879, hlm. urut 287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.