Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 1, halaman 329

  1. مسألة: الحروف المقطعة في القرآن

الإمالة

اعلم أن الإمالة فرع والتـ[ـفخيم] هو الأصل؛ فلو خّمت جميع الكلام لم تكن مخطئاً، ولو [أملْت جميع] الكلام كنت مخطئاً.

والإمالة في مواضع معروفة لا تجاوزها. وإنما يمال ما كان يرجع إلى الياء؛ لأن الإمالة إنما هي نحو الكسر، والكسر من الياء.

ومنهم من يميل ما كان من الواو [نحو] دعا، تقول: دعا، وغزا، تقول: غزا؛ لأن هذا تقول فيه: دُعِي وغزِي، فتنقلب الواو إلى الياء.

ولا تُمِلْ ما كان من الواو نحو: القفا والعصا والرضا؛ لأنه: قفوان وعصوان ورضوان. هذا من الواو فلا تُدخله الإمالة.

ومنهم من لا يرى الإمالة في شيء من كلام العرب. المدائني قال: سمعت أبا زيد النميري يقول، وذكر قراءة حمزة: يقول الله، ﷿: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ﴾، كأنه ينكر الإمالة بهذا القول.

والإمالة لا صورة لها، وضدها التفخيم.

التفخيم

[روى] زيد بن ثابت أن رسول الله، ﷺ، قال: "نزل القرآن بالتفخيم".

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 1، ص 329 (SanadKitab #17879, hlm. urut 325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.