Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 1, halaman 334

  1. مسألة: الحروف المقطعة في القرآن

الضحى بعينها لقال: ضُحيَّة؛ لأنها أنثى.

قال:

لعلكما ابني منذر أن تبينا ... ضحي غد من ذو العطاء المحلل

وقال آخر:

أياما أحيسنها مقلةً ... ولولا الملاحة لم أعجب

أياما، يريد: ياما، والألف افتتاح كلام في النداء، مثل: أيا صاحب. وأحيسنها: تصغير أحسنها. ومقلة، نصب بحذف مِنْ، يريد: من مُقلة، فحذف من فنصب مُقلة.

والعرب [تقول]: ما أحيسن أخاك، فتصغّره لأنه على لفظ الاسم، وهو في المعنى على تقطيع المعني. وحكاه الكسائي عن العرب، [يقولون]: ما أميلحه.

يقولون: لله درُّك رجلاً، ينصبون رجلاً. التفسير: يريد: ما أظفرك من رجل.

ورُبَّ اسم إذا صُغِّر كان أملأ للصدر، مثل قولك: أبو عبيد الله، هو أكبر في السماع من أبي عبد الله. وكعب بن جعيل هو أفخم من كعب بن جعل.

وربما كان التصغير خلقة وبنية لا تتغيَّر، مثل: الحُميّا، وهنيدة، والقُطيعا، والمريطا، والسميرا. وليس هذا كقولهم: القصيرا. وفي كبيد السماء، والثريا. وكذلك: مهيمن، ومسيطر، ومبيقر، وكميت؛ فهذه أسماء جاءت مصغرة، ولا مكبر لها.

ومما جاء من طريق التحقير قولهم: بُخيل ونذيل. وقد قرئى: ﴿وَمريته حَمَّالَةَ

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 1، ص 334 (SanadKitab #17879, hlm. urut 330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.