Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 1, halaman 391

  1. باب إدخال الصفات وإخراجها

[والأيطل: الخاصرة. والسرحان: الذئب. والتتفل: ولد الثعلب]. فاتبعه الناس على هذا الوصف وأخذوه، ولم يجتمع لهم ما اجتمع له في بيت واحد.

وما تفرد به قوله في العقاب:

كأن قلوب الطير رطباً ويابساً ... لدى وكرها، العُنّاب والحشف البالي

فشبه شيئين بشيء في بيت واحد.

قال المبرّد: "فإن اعترض معترض فقال: فهلا فصل فقال: كأنه رطباً العناب، وكأنه يابساً الحشف. قيل له: العربي الفصيح الفطن اللقن يرمي بالقول مفهوماً، ويرى ما بعد ذلك من التكرير عياً. قال الله، ﷿، وله المثل الأعلى: ﴿وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمْ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾، علماً بأن المخاطبين يعرفون وقت السكون ووقت الاكتساب".

الثوري قال: سمعت عمرو بن الحارث يقول: ما رأى الأصمعي مثل نفسه، لقد قال له الرشيد يوماً: أنشدوا أحسن ما قيل في العُقاب، فعذَّر القوم، أي اعتذروا، ولم يأتوا بشيء. فقال: هات أصمعي. قال: نعم يا أمير المؤمنين:

ثم استمر بها عزم فحذرها ... كأنما الريح هبت في خوافيها

ما كان إلا كرجع الطرف إن رجعت ... ملي تمطَّق مما في أشاقيها

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 1، ص 391 (SanadKitab #17879, hlm. urut 387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.