Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 1, halaman 47

  1. وجوه الكلام

وصحة القسم: كقوله: أنا واثق بمسالستك في حال تمثل ما أعلم من مشارستك في الأخرى؛ لأنك إن عطفت وجدت لدناً، وإن غُمزت ألفيت شثناً.

وتلخيص الأوصاف: كقوله: مواعيد لم تثبت بمصنطل، ومرافد لم تشب بمن. وبشر لم يمازجه ملق، وود لم يخالطه مذق.

والمبالغة: مثل قول الأعرابي في دعائه: اللهم إن كان رزقي نائياً فقربه، أو قريباً فيسره، أو ميسراً فعجله، أو قليلاً فكثِّره، أو كثيراً فثمِّره.

والتكافؤ: كقوله: كدر الجماعة خير من صفو الفرقة.

كقول بعضهم، وقد قيل له: إنك سيد لولا جمود يدك، فقال: ما أجمد في الحق، ولا أذوب في الباطل. وهو كقول الآخر: إن كنا أسأنا في الذنب، فما أحسنت في العفو.

والإرداف: كقول أعرابية: له نعم قليلات المسارح، كثيرات المبارك، إذا سمعن أصوات المزاهر أيقن أنهن هوالك. تصفه بالجود والكرم، فأتت بمعان وأرداف ولواحق له، من غير تصريح لما أرادت بعينه.

والتمثيل: كما كتب يزيد بن الوليد إلى مروان بن محمد، حين تلكأ عن بيعته: "أما بعد، فإني أراك تقدم رجلاً وتؤخر أخرى. فإذا أتاك كتابي هذا فاعتمد على

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 1، ص 47 (SanadKitab #17879, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.