Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 1, halaman 454

  1. باب في شيء من أقاويل العرب وتسميتهم ومذاهبهم

ومثله أحرف: رديدى من الرد، ودليلى من الدلالة، وخطيبى من الخِطبة، وحجيزى من حجزت، وهزيمى من الهزيمة، ونحو ذلك.

وتقول: خطت الثوب وهو مخيط، وكان حده مخيوطاً، فليَّنوا الياء كما لينوها في خاط؛ فالتقى ساكنان: سكون الياء وسكون الواو، فألقوا الواو الساكنة، فقالوا: مخيط، ويقال: مخوط، بإلقاء الياء لالتقاء الساكنين. وكذلك يرد: مكيل ومكول.

والإرمداء: الرماد.

قال:

لا يبق هذا الدهر من ثريائه ... غير أثافيه وغرمدئه

الثرياء: الثرى.

ومن العرب من لا ينون عند الألف واللام شيئاً، وهم حمير وغيرهم. وقرأ الحسن وابن سيرين: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، الله﴾، على هذه اللغة، كرهوا التنوين عند الألف واللام.

قال يوسف النحوي: سمعت فصحاء العرب يقولون: اللهم صل على محمد النبي، لا ينونون؛ لاستثقال الألف واللام. ويقولون: صل على محمد عبدك ونبيك، نونوا، لأنه ليس مستقبله الألف واللام.

[ومنهم] من يقول في: ﴿فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ﴾: ﴿فَادْعِ لَنَا رَبَّكَ﴾، بكسر العين، وهي قليلة.

ومثله: اهجه، بكسر الجيم، يكسرون ما سقط منه الواو للجزم؛ وليس هو كثيراً.

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 1، ص 454 (SanadKitab #17879, hlm. urut 450)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.