Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 1, halaman 458

  1. باب في شيء من أقاويل العرب وتسميتهم ومذاهبهم

وقالوا: فرسة، فأدخلوا الهاء في هذه الأسماء لتحقيق التأنيث.

والعرب تسمي الدين الخلق. قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ فسر: لعلى دين عظيم. وقيل عن عائشة أنها قالت: "ما أراد إلا خُلُقه" والله أعلم.

وتسمي الوصف الخلق. قال الله تعالى: ﴿إِنْ هَذَا إِلاَّ خَلْقُ الأَوَّلِينَ﴾ أي: ما هذا إلا وصف الأولين وكذبهم.

وقرأ حمزة والأعمش وأكثر قراء الكوفة: ﴿إِنْ هَذَا إِلاَّ خُلُقُ الأَوَّلِينَ﴾، برفع الخاء واللام والقاف، أي: ما هذا الذي نحن عليه إلا دين الأولين.

وتسمي أعناق النخل القصر.

وقال النحويون: الدار والديار: المساكن والمنازل. وقال بعضهم: الدار: المنازل والمساكن، والديار: جمع الجمع.

وقيل: إن القرية لا تسمى قرية إلا بالناس فيها. والبلد يسمونها بلداً، وإن لم يكن فيها أحد.

والعرب ربما جاؤوا بلفظ المجازاة ولم يجازوا بالجواب. وكذلك الأمر. قال الله تعالى: ﴿إِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا﴾: ثم قال تعالى: ﴿لا تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ﴾.

والعرب: تقول: أزيد أذن لك بكذا؟ أي: أمرك بهذا.

قال الله تعالى: ﴿أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ﴾.

والعرب تقول للمذنب عند التهدد والوعيد: عُد مرة أخرى لترى ما تصير إليه. وهم لا يريدون أن يعود.

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 1، ص 458 (SanadKitab #17879, hlm. urut 454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.