Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 2, halaman 16

  1. باب في شيء من أقاويل العرب وتسميتهم ومذاهبهم

زهير:

قف بالديار التي لم يعفها القدمُ ... بلى وغيرها الأرواح والديمُ

فقال: لم يعفها فنفى ثم قال: بلى، فأثبت ما نفاه وأوجبه. وقال الطرماح:

ألا أيها الليل الطويلُ ألا أصبح ... بصبح وما الأرواح منك بأروح

بلى إن للعينين في الصبح راحة ... بطرحهما طرفيهما كل مطرح

والعرب تنفي الشيء على وجهين: تنفيه لعدمه في نفسه، ولعدم حالةٍ من أحواله وإن كان حاضراً. يقول القائلُ: ليس لي غُلام فيجوز أن [لا] يكون له غلام أصلاً، ويجوز أن يكون [له] غلام ولكن ليس بنافع. وكذلك فلان لا مال له، يجوز أن لا مال له ألاً، ويجوز أن يكون له مال، ولكن ليس بنافع له أو غائب عنه بحالٍ ما.

مسألة

إن سأل سائلٌ عن قول الله ﷿ حكايةً عن الخضرِ ﵇ في السفينة ﴿فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا﴾. فأضاف الإرادة إلى نفسه ثم قال في معنى

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 2، ص 16 (SanadKitab #17879, hlm. urut 483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.