Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 2, halaman 20

  1. باب في شيء من أقاويل العرب وتسميتهم ومذاهبهم

لهم في الحقيقة. والجواب الثاني أن هذا الكلام مخرجه من الرسول ﷺ مخرج الشرط وأنه قال ﷺ (عليك بذات الدين تربت يداك) إن لم تفعل ما أمرتك به. وهذا حسن. اختيار ثعلب والمبرد. قال بعضهم أراد بقوله ﵇ تربت يداك ذهب إلى الغنى. وهذا غلط، لو أراد الغني لقال أتربت يداك لأنه يقال: أترب الرجلُ إذا كثر ماله بالألف فهو مترب وترب يترب بلا ألف إذا افتقر. ومثل قوله ﷺ في الرجل، قوله ﷺ لصفية بنت حُيي حين قيل له يوم النفر إنها حائض فقال: (عقري حلقي ما أراها إلا حابستنا)، أي عقرها الله فأصابها بوجع في حلقها. قال أبو عبيد: إنما هو عقراً حلقا. وأصحاب الحديث يقولون: عقري حلقي. وهذا كلام جارٍ على ألسنة العرب، يقولون لا يريدون وقوعه. ومن المعنى الأول في الدعاء قول الله ﷿ ﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ﴾ و ﴿قُتِلَ الإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ﴾ و ﴿قَاتَلَهُمْ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾، وأشباه ذلك. وأما ما هو دعاء منهم حقيقة على الإنسان قولهم: فاهاً لفيك. ومعناه الخيبة لك. وأصله جعل الله لفيك الأرض كما يقال لفيك الحجر وبفيك الأثلبُ. ويقال: الأثلبُ - بالفتح والكسر- والأثلبُ: التراب.

وقال رجلٌ من بَلْهُجَيْم:

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 2، ص 20 (SanadKitab #17879, hlm. urut 487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.