Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 2, halaman 32

  1. باب في شيء من أقاويل العرب وتسميتهم ومذاهبهم

قلب كل متكبر، والمعنى واحد، والعربُ لا تكاد تقول: أناب فلان إلا إذا نزع عن كل شيء كان منه. وأهل تهامة ١/ ٢٨١ يقولون: أنتَ كمثلي وأنا كمِثُلِك يريدون: أنت مثلي وأنا مِثْلُك. وقال ابن أحمر:

ما أم عُفرٍ على دعجاء ذي علق ... ينفي القراميد عنها الأعصم الوقل

إلا كمثلك منا غير أن لنا ... شوقاً وذلك مما كُلفت جللُ

الغُفْر: ولد الأروية، وينفي القراميد، أي يدفَعُها إذا أراد الصعود إليها، والدعجاء: قُلَّة من الجبال، وذو علقٍ: جبل. والقراميد: ما عرض من الصخر، ويقال للواحدة قرمدة وقرميدة. والأعصم الذي في يده بياض. والوقِلُ: الذي يصْعَدُ في الجبل، يقال له: وَقِلَ ووَقل وقد وقل إذا صعد. والكاف يكونُ في مثل، تقول: زيد كعمر ومثل عمرو فيكون المعنى واحداً. قال الشاعر:

ورعت به الهراوة أعوجي ... إذا وتت الركاب جرى ونابا

أراد بفرس كالهراوة [في] شدته. أعوجي منسوب إلى فرس مشهور. معناه: بمثل الهِرَواة. ولولا ذلك لم يدخل الباء على الكاف.

والعربُ تجمع بين الكاف ومثل. قال الله ﷿ ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ واجتماعهما دليل على أن معناهما واحد.

والعربُ تقول: جثا فلان أي برك على ركبتيه وجذا أيضاً يجثو جثواً بالثاء والذال. قال:

إن حملوا لم تزل مواقفنا ... وإن حملنا جثوا على الركب

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 2، ص 32 (SanadKitab #17879, hlm. urut 499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.