Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 2, halaman 44

  1. باب في شيء من أقاويل العرب وتسميتهم ومذاهبهم

وأنشد أبو زيد:

فكيف بأطرافي إذا ما شتمتني ... ومن بعد شتم الوالدين صلوحُ

يراد أجداده من قبل أبيه وأمه. يقال: فلان كريم ١/ ٢٩١ الطرفين. قال ابن الأعرابي: طرفاه: لسانه وذكره. وقيل: قلبه ولسانه. والأخبثان: البخرُ والسهر، الأسودان: قيل: الليل والحرة. "وضاف قوم مزبداً المدني فقال: ما لكم عندي إلا الأسودان، فقالوا: إن ذلك لمقنع، التمر والماء. قال: ما ذلكم عنيت، إنما أردت الليل والحرة". المسجدان: مسجد الكوفة ومسجد المدينة. قال الشاعر:

لكم مسجد الله المزوران والحصى ... لكم قبصه من بين أثرى وأقترا

الحرمان: مكة والمدينة، والخافقان: المشرق والمغرب، لأن الليل [والنهار] يخفقان فيهما. المصران: الكوفة والبصرة، وهما العراقان. والقريتان: مكة والطائف. قال الله ﷿ ﴿لَوْلا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ يعني: مكة والطائف. الهجرتان: هجرة إلى المدينة وهجرة إلى أرض الحبشة.

الأهيغان: الخِصْبُ وحُسْنُ الحال. الأبتران: العبد والعير، سُميا أبترين لقلة نسلهما. الأصرمان: الذئب والغُراب لأنهما انصرما من الناس، أي انقطعا. قال

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 2، ص 44 (SanadKitab #17879, hlm. urut 511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.