Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 2, halaman 96

  1. باب أما وإما

وقد جاءت مع رُبَّ على طريق التعجب والتلهف. قال عمر بن أبي ربيعة:

ألا ربما أنضيت فيك ركائبي ... وكلفتها طي الفلا وهي ظُلَّعُ

فالظَّلْعُ كالغمزِ في الرجل من داء يكونُ بها. والدابة تَظْلَعُ في مشيتها عنه. قال الله تعالى: ﴿أَلا يَوْمَ يَاتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ﴾ وقال ﷿: ﴿أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ وهو كثيرٌ في القرآن وفي كلامهم وأشعارهم، فيقول أحدهم: هل رأيت فلاناً فيقول: ألا لا، فتكون ألا زائدة مفتاح الكلام. وكان الحسنُ يقولُ في خطبةِ النكاح ألا إنَّ فلاناً قد خطب إليكم. وقال امرؤ القيس:

ألا انعم صباحاً أيها الطللُ اليالي ... وهل يعمن من كان في العُصُر الخالي

وقال كثير:

ألا لا أرى بعد ابنة العمِّ لذة ... لشيء ولا مِلْحاً لمن يتملحُ

وألا معناها هلا في حال، وف يحال تنبيه كقولك: ألا أكرم زيداً، تكونُ ألا صلة لابتداء الكلام، ١/ ٣٣٢ كأنه يُنَبِّه المخاطب وقد تُرْدَفُ بلا أخرى فيقال: ألا لا كما قال:

فقام يذود الناس عنها بسيفه ... وقال ألا لا من سبيل إلى هندِ

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 2، ص 96 (SanadKitab #17879, hlm. urut 562)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.