Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 2, halaman 106

  1. باب أما وإما

تعالى: ﴿أَنَّى لَكِ هَذَا﴾ و ﴿أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا﴾ أي كيف يكون. قال:

ومطعم الغُنْمِ يوم الغُنْمِ مُطعمُهُ ... أنى توجه والمحروم محرومُ

أي من ما توجه وكيف ما توجه. قال ابن الأنباري: أنى مُشاكلة لأين. وقال السجستاني: أنى على ثلاثة معان من أين لك، وكيف شئت، ١/ ٣٣٨ ومتى شئت. وقوله-تعالى-: ﴿أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ﴾ على وجه التعجب لا على وجه الاستفهام. وأنى بمعنى متى. ومنه قوله تعالى: ﴿فَاتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ أي متى شئتم، وكيف شئتم. وأنى بمعنى أين، وقد تأوله قوم ههنا، وبمعنى أي جهة. ومنه قوله - تعالى-: ﴿يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا﴾ وقال الكميت يصف حماراً مع أنه:

تذكر من أنى ومن أين شُربه ... يؤامر نفسيه كذا الهجمة الأبِل

يؤامر نفسيه، أي نفس تقول له: اقصد هذا المشرب، ونفس تمنعه منه. وتقول: اقصد غيره، وذلك من حذر الصائد الأبِل الحاذق برعيه الإبل والقيام عليها. والهجمة ما بين الستين إلى التسعين من الإبل. هذا (قول) المفضل بن سلمة

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 2، ص 106 (SanadKitab #17879, hlm. urut 572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.