Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 2, halaman 117

  1. باب أما وإما

رفع الجبال لما جاء بعد الصفة على الأوجه الثلاثة. وقد جاء في بعض القراءات: ﴿أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ﴾ إلى آخر الآية، وهي حجة لمن قال: إنَّ زيداً فيها وعمرو. وفي لغة تميم وباهلة تقول: إنْ زيداً قائمٌ مخففة في معنى مثقلة. وبَلَغنا أنَّ ابن مسعود كان يقرأ: ﴿وَإِنَّ كُلاًّ لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ﴾ يأتي بها مخففة في معنى مثقلة.

وقال الشاعر:

إن الحي والقوم الذي أنا منهم ... لأهل مقاماتٍ وشاء وجامل

فأتى بها مخففة في معنى مثقلة. وقال الأعشى:

في فتية كسيوف الهند قد علموا ... أن هالكٌ كل من يحفى وينتعلُ

أراد أنه هالك. وقال آخر:

أمسى أبانٌ ذليلاً بعد ١/ ٣٤٦ عزته ... وإن أبان لمن أعلاج سورائي

وتقول: إن زيدٌ قائم. وتأويل الكلام: ما زيدٌ قائمٌ، ومعناها الجحد ودليله أنك تُدخِلُ معها إلا فتقول: إنْ زيدٌ إلا قائم. قال الله جل ذكره: ﴿إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلاَّ اللاَّئِي

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 2، ص 117 (SanadKitab #17879, hlm. urut 583)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.