Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 2, halaman 136

  1. باب أما وإما

على قوم فقيل له: ما اسمك؟ فقال: التنقام فقال رجلٌ منهم: التنقام أوهِ! فهذا تعجب. ووجدت أيضاًز

قلت لكرسي مني ترددا ... فسا فقال فسا آنية

ومعناها التعجب، أي لا ترده دون غده. وغير التعجب ما وجدته أيضاً قال:

* فرعبُ رأس العبدِ بالعصى *

فقال الدم أوه. فهذا ليس من التعجب، أي يُقال: أبي فلانٌ يأبى إباءً أي ترك الطاعة ومال إلى المعصية كقوله ﷿: ﴿فَكَذَّبَ وَأَبَى﴾. وكل من ترك أمراً أو رده فقد أبى. والإباءُ في اللغة هو الامتناع. وقولهم: أبى فلانٌ أن يظلم معناه منع من ظُلْمِه. وقال بعض الصحابة يعني الكفار:

وإن أرادوا فتنةً أبينا *

فليس يعني بقوله: أبينا كرهنا أن يظلمونا لأن ليس بمدح، وإنما يريد أنَّا نمنعهم من ظُلمنا إن أرادوا ذلك. قال الله ﷿: ﴿يَابَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ﴾ يعني أنه يمنع ١/ ٣٥٨ الكفار من إطفاء نوره. وقولهم: أبيت اللعنَ، أي أبيت أن تأتي ما تستحق عليه اللعن. وفيه قول آخر - وهو أرادهما - وهو أبيت اللعن. اللعن- بكسر النون - يقول بعض العرب على معنى يا بيت اللعن إذ يا بيت السلطان

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 2، ص 136 (SanadKitab #17879, hlm. urut 602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.