Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 2, halaman 219

  1. حرف الباء

يريد به كيف. ويقال: بله في معنى فعل وفي معنى دع. قال أبو زبيد:

حمال أثقال أهل الود آونة ... يكفيهم الجهد مني بله ما أسع

قال كعب بن مالك يصف السيوف:

تذر الجماجم ضاحياً هاماتها ... بله الأكف كأنها لم تخلق

فخفض هذا ببله. وقال آخر:

تمشي القطوف إذا غنى الحداة بها ... مشى الجواد فبله الجلة النجبا

وتروى: الأكف [والجلة] بالنصب على معنى [دع] [الأكف] على معنى فدع الجلة النُّجُبا. وفي الحديث عن النبي ﷺ قال: يقول الله - تعالى-: "أعددتُ لعبادي الصالحين ما لا عينٌ رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر بله ما أطلعتهم عليه". وفي خبر: ولا أذُنٌ سمعت ذخراً بله من أطلعتهم عليه. ويقال في مثل "تحرقك النارُ أن تراها بله أن تصلاها". تقول: تحرقُك النَّارُ من بعيد فدع أن تدخلها. وفي بله ثلاثة أقوال: قال جماعة من أهل العلم: معنى بله على، وقيل: معناها دع، وقيل: كيف. والعربُ تنصبُ ببله وتخفض، فمن خفض بها جعلها بمنزلة على وما أشبهها من حروف الخفض.

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 2، ص 219 (SanadKitab #17879, hlm. urut 685)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.