Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: الصحاري

Baca Juz 3, halaman 11

  1. حرف الحاء

"تعوذوا بالله من شر السامة والحامة والعامة". فالسامة: الخاصة، والحامة: القرابة. ويقال: كيف سامتك وعامتك؟ أي كيف من تخص وتعم؟

قال الراجز:

هو الذي أنعم نُعمى عمت ... على الذي سلموا وسمت

أي وخصت. وقال الشاعر في الحميم:

لعمرك ما سميته بمناصح ... شقيق ولا سميته بحميم

وقولهم: قد حَفِيَ فلانٌ بفلان

أي قد أظهر العناية في سؤاله إياه. قال الأعشى:

فإن تسألي [عني] فيا رُب سائل ... حفي عن الأعشى به حيث أصعدا

أي معنى الأعشى بالسؤال عنه. قال الله ﷿: ﴿يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا﴾ أي كأنَّكَ معنيٌّ بها، ويقال: كأنك عالمٌ بها، ويقال: كأنك سائلٌ عنها.

قال الشاعر:

سؤال حفي من أخيه كأنه ... بذكرته وسنان أو متواسن

وقال الله ﷿: ﴿إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيّاً﴾، معناه: كان بي معنياً. وقال

Rujukan halaman ini: الإبانة في اللغة العربية، ج 3، ص 11 (SanadKitab #17879, hlm. urut 909)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.