ومن الأصحاب من قرر موافقته للقياس بأن المتولد بين أبوين مملوكين من الآدميين يكون ملكًا لمالك الأم دون مالك الأب بالاتفاق، مع كونه مخلوقًا من مائهما، وبطون الأمهات بمنزلة الأرض، وماء الفحول بمنزلة البذر، ولهذا سمى النساء حرثًا (١)، ولعن النبي ﷺ من سقى ماءه زرع غيره (٢)؛ فجعل الولد زرعًا، وهو لمالك أمه، وسر ذلك أن الحيوان
Rujukan halaman ini:قواعد ابن رجب - ت مشهور، ج 2، ص 129 (SanadKitab #17894, hlm. urut 731)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.