Lewati ke konten

Kitab: Ara' Ibnil Jauzi at-Tarbawiyyah · Pengarang: ليلى عطار

Baca halaman 303

  1. الباب الرابع رأي ابن الجوزي في تربية جوانب شخصية المسلم
  2. الفصل الثاني التربية العقلية
  3. خامسا: العلم والتعليم عند ابن الجوزي

جـ- الموازنة في الصوت:

على العالم أن يتأسى بالرسول ﷺ، في أن يرفع صوته أو يخَفِضَه حسب الحاجة لذلك، وفي ذلك يقول ابن الجوزي: "ولا بأس أن يرفع صوته ويظهر الجِد في تحذيره ووعظه" (١). وقد استشهد ابن الجوزي بالرسول ﷺ عند خطبه وما ينتابه من رفع صوته أو احمرار عينيه، أو اشتداد غضبه، فقد ورد عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ كان إذا خطب الناسَ احمرت عيناه ورفع صوتُه واشتد غضبُه وكأنه منذر جيشٍ يقول: صبَّحكم أو مسّاكم" (٢).

د- مراعاة الفروق الفردية:

على العالم أن يراعي المستوى العقلى للسامعين، فيخاطبهم بما يفهمونه. لقول علي ﵁: "حدثوا الناس بما يعرفون، أتحبون أن يُكذبَ اللهُ ورسولهُ؟ " (٣) وقول عبد الله بن مسعود: "ما أنت بمحدث قومًا حديثًا لا تبلغهُ عقولهم إلا كان لبعضهم فتنةً" (٤) وفي هذا المعنى قال ابن الجوزي: "من المخاطرات العظيمة تحديث العوام بما لا تحتمله قلوبهم، أو بما قد رسخ في نفوسهم ضده" (٥). وقوله أيضًا: "لا ينبغي أن يُكلَّمَ كل قوم إلا بما يفهمون" (٦).

هـ - الاقتصاد في الموعظة:

من الأساليب المتعلقة بالوعظ والإرشاد، أسلوب الاقتصاد في

Rujukan halaman ini: آراء ابن الجوزي التربوية، ص 303 (SanadKitab #17901, hlm. urut 289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.