Lewati ke konten

Kitab: Ara' Ibnil Jauzi at-Tarbawiyyah · Pengarang: ليلى عطار

Baca halaman 402

  1. الباب الخامس تقويم آراء ابن الجوزي التربوية ومقارنتها
  2. الفصل الأول تقويم آراء ابن الجوزي في ضوء القرآن الكريم والسنة المطهرة وفي ضوء القواعد الفقهية ونواح أخرى
  3. أولا: الآراء التربوية الموثقة بالقرآن الكريم

بن عبد الله بألفاظه العربية، ومعانيه الحقة، ليكون حجة للرسول على أنه رسول الله، ودستورًا للناس يهتدون بهديه، وقربة يتعبدون بتلاوته" (١). وقد حث ابن الجوزي على التمسك به فقال في ذلك: "عليكم بالكتاب والسُّنّة ترشدوا" (٢)، ثم بيَّن المراد منه قائلًا: "تقويم ألفاظه، ثم فهمه، ثم العمل به، ثم الإقبال على ما يصلح النفس، ويطهر أخلاقها" (٣). وذلك لما له من أثر عظيم في النفس البشرية، والرسول ﷺ أول من أثر فيه القرآن الكريم، وضح ذلك ابن الجوزي بقوله: "وقد سئلت عائشة ﵂ عن خلق رسول الله ﷺ: فقالت: كان خلقهُ القرآنُ. تعني: كان على ما أمره الله به في القرآن" (٤). ثم يبين أثره التربوي في السلف الصالح، من خلال فهمهم الصحيح للمراد من القرآن الكريم فقال: "تشاغلوا بالقرآن والعلم، فدلّهم على إصلاح البواطن وتصفيتها" (٥).

وقد لوحظ أن هناك -فيما درست- (٢٧) رأيًا لابن الجوزي وثّقها بالآيات القرآنية الكريمة، أو استقى من لفظها ومعناها بعض آرائه، وأعرض هنا ..

أ - الآراء التي وثَّقها بالآيات القرآنية:

١ - قال ابن الجوزي في التبذير: "التبذير مما يأمر به الهوى، وينهى عنه العقل (٦)، وأحسن الأدب في هذا الباب تأديب الحق ﷾ حين قال: ﴿وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا﴾ (٧).

٢ - وثّق ابن الجوزي فضل كظم الغيظ فقال: "ثم يتفكر في فضل

Rujukan halaman ini: آراء ابن الجوزي التربوية، ص 402 (SanadKitab #17901, hlm. urut 380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.