٢٣ - وثق ابن الجوزي فضيلة الحج (١) بقول الرسول ﷺ: "الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" (٢).
٢٤ - وضع ابن الجوزي لعلاج الكذب طرق عدة منها معرفة الكاذب احتقار الناس له وقلة ثقتهم به، فيدفعه ذلك لترك الكذب، وقد وثق كلامه (٣) بقول الرسول ﷺ: "ما يزالُ الرجلُ يكذبُ ويتحرى الكذبَ حتى يكتبَ عند الله كذابًا" (٤).
٢٥ - استشهد ابن الجوزي في التربية الإرادية، بشأن الصبر (٥) على مرارة الأقدار بالحديث القدسي "لا يزالُ العبدُ يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبَه، فإذا أحببتُه كنت سمعَهُ الذي يسمعُ به، وبصره الذي يبصرُ به" (٦).
٢٦ - وقد استشهد ابن الجوزي في تربية الإرادة بعد الوقوع في المعصية (٧) بقول الرسول ﷺ بقوله: "ففي الصحيحين من حديث ابن مسعود قال: قلتُ يا رسولَ الله أيُ ذنبٍ أعظمُ؟ قال: أن تجعلَ للهِ ندًّا وهو خلقَك. قلت: ثم أيُّ؟ قال: أن تقتلَ ولدَك من أجلِ أن يطعمَ معك. قلت: ثم أيُّ؟ قال: أن تزاني حليلةَ جارك" (٨).