وقال الألباني: "وهذا سند ضعيف، ليث كان اختلط" (١).
وليث قال عنه الحافظ ابن حجر: "صدوق اختلط أخيرًا ولم يتميز حديثه فتُرِك" (٢).
وقال أحمد: "مضطرب الحديث ولكن حدَّث عنه الناس" (٣)، وضعّفه الجوزجاني فقال: "يضعَّف حديثه ليس بثبتٍ" (٤) وكذا النسائي قال: "ضعيف" (٥)، وقال يحيى بن معين: "ليس حديثه بذاك، ضعيف" (٦).
فالحديث ضعيف لكن ذكر له الألباني شاهدًا بإسنادٍ حسنٍ وقال في آخر كلامه: "فالحديث صحيح إن شاء الله تعالى" (٧)، ومراده صحيح بمجموع الطرق والشواهد.
٥ - وثّق ابن الجوزي رأيه في أهمية التفكر في ظاهرة الموت (٨)، بقول النبي ﷺ: "إنما نفسُ المؤمنِ طائرٌ تعلُقُ في شجرِ الجنةِ حتى يردَّهُ اللهُ ﷿ إلى جسدهِ يوم يبعثه. . . .".