Lewati ke konten

Kitab: Ara' Ibnil Jauzi at-Tarbawiyyah · Pengarang: ليلى عطار

Baca halaman 84

  1. الباب الثاني ابن الجوزي عصره وحياته وآثاره
  2. الفصل الثالث حياته العلمية ومؤلفاته
  3. ثانيا: مؤلفاته

إلى أن قال (سبطه): ومجموع تصانيفه (٢٥٠) كتابًا" (١).

"وقال الإمام أبو العباس بن تيمية في أجوبته المصرية: كان الشيخ أبو الفرج مفتيًا كثير التصنيف والتأليف .. وله مصنفات في أمور كثيرة، حتى عددتها فرأيتها أكثر من (١٠٠٠) مصنف" (٢).

وقد ذكر ابن الجوزي في مواضع عدة عدد مصنفاته قائلًا: "قد صنفت (١٠٠) كتاب، فمنها التفسير الكبير عشرون مجلدًا، والتاريخ عشرون مجلدًا، وتهذيب المسند عشرون مجلدًا، وباقي الكتب بين كبار وصغار يكون خمس مجلدات، ومجلدين وثلاثة وأربعة وأقل وأ كثر" (٣). وسئل عن عدد تصانيفه فقال: زيادة على (٣٤٠) مصنفًا منها ما هو عشرون مجلدًا وأقل" (٤).

بالإضافة إلى ما بيع من مصنفات على يد ابنه أبي القاسم علي الذي كان "عاقًا لوالده إلبًا عليه في زمن المحنة وغيرها، وقد تسلط على كتبه في غيبته بواسط فباعها بأبخس الثمن" (٥).

ومع هذا الاختلاف في عدد مصنفاته، فقد ذكر الدكتور نور الدين بن شكري بوياجلار "أن ما ألفه ابن الجوزي يقرب من (٣٥٠) مؤلفًا في فنون مختلفة" (٦).

Rujukan halaman ini: آراء ابن الجوزي التربوية، ص 84 (SanadKitab #17901, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.