Lewati ke konten

Kitab: Ara' Ibnil Jauzi at-Tarbawiyyah · Pengarang: ليلى عطار

Baca halaman 96

  1. الباب الثاني ابن الجوزي عصره وحياته وآثاره
  2. الفصل الرابع تأثره وتأثيره ومكانته العلمية والتربوية
  3. ثالثا: مكانته العلمية

قال عنه ابن رجب صاحب الذيل على طبقات الحنابلة: إنه "الحافظ المفسر، الفقيه الواعظ، الأديب، شيخ وقته، وإمام عصره" (١).

وقال أيضا: "قرأت بخط الإمام ناصح الدين بن الحنبلي الواعظ في حق الشيخ أبي الفرج اجتمع فيه من العلوم ما لم يجتمع في غيره. وكانت مجالسه الوعظية جامعة للحسن والحسان" (٢).

وقال صاحب شذرات الذهب: "الواعظ المتفنن صاحب التصانيف الكثيرة الشهيرة في أنواع العلم من التفسير والحديث والفقه والزهد والوعظ والأخبار والتاريخ والطب وغير ذلك" (٣).

وقال الذهبي عنه: "ما علمت أحدًا من العلماء صنف ما صنف هذا الرجل" (٤).

وقال الموفق عبد اللطيف: "وكان في التفسير من الأعيان، وفي الحديث من الحفاظ، وفي التاريخ من المتوسعين، ولديه فقه كاف، وأما السجع الوعظي فله فيه ملكة قوية" (٥).

"وذكره ابن البزوري في تاريخه، وأطنب في وصفه، وقال: أصبح في مذهبه إمامًا يشار إليه، ويعقد الخنصر في وقته عليه، ودرس بعدة مدارس، وبنى لنفسه مدرسة بدرب دينار ووقف عليها كتبه. وبرع في العلوم، وتفرد بالمنثور والمنظوم، وفاق على أدباء عصره، وعلا على فضلاء دهره، وله التصانيف العديدة. ولم يترك فنًا من الفنون إلا وله فيه مصنف. كان أوحد زمانه، وما أظن الزمان يسمح بمثله" (٦).

وقال ابن النجار: "من تأمل ما جمعه بان له حفظه وإتقانه، ومقداره في العلم. وكان ﵀ مع هذه الفضائل والعلوم الواسعة ذا

Rujukan halaman ini: آراء ابن الجوزي التربوية، ص 96 (SanadKitab #17901, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.